|
الاسم : عبدالله بن علي بن صالح الزهراني …
الميلاد : عام 1376 هـ ..
المكان : قرية الحوية .. دوس بني فهم .. بلاد زهران …
نشأت في بيئة قروية تسيطر عليها العفوية، وتلفها البساطة.
بيئة تتسم بالبراءة … وتحكمها الفطرة …
وتسير أمورها بالبركة …
بعيدة عن تعقيدات المدينة, مشغولة عن ترف التخطيط والتنظيم بتحصيل معاشها اليومي …
كانت أسرتي تشتغل بالرعي والزراعة ، ليس لها مصدر رزق غير ذلك شأن أغلب الناس في ذلك الزمن …
وقد كان نصيبي من الشغل رعي الغنم منذ أن وعيت الدنيا بصفة دائمة ، وقد مكثت على تلك الحالة حتى بلغت من العمر 18 عاما …
خلال هذه المدة كنت أعيش في بيئة غارقة في بحر الأمية ، بعيدة عن الأجواء التعلمية , خالية من الوسائل التثقيفية ؛ حتى المذياع لم يكن للأسرة عناية به …
كانت النافذة الثقافية الوحيدة ؛ هي تلك القصائد الشعبية التي كنت أسمعها من الوالد أو من بعض الجيران ، وكنت أحفظ منها الكثير ، وبعضها لازلت أحفظه حتى الآن…
لم يتح لي فرصة الالتحاق بالمدرسة بسبب انشغالي بالرعي ؛ حيث كنا أغلب الأوقات ننتجع بالغنم إلى أماكن نائية ؛ نتتبع مساقط المطر، ومنابت الكلأ والعشب ، بعيدا عن القرية والناس والمدرسة (في الخلا الخالي)…
وفي عام 1394هـ حصلت على التابعية (بطاقة الأحوال) ومن ثم سافرت إلى المنطقة الشرقية بحثا عن وظيفة , وبعد وقت قصير التحقت بالعسكرية برتبة جندي…
وفي نفس السنة التحقت بالمدرسة ( نظام المدارس الليلية ) …
وكنت جادا في دراستي ، راغبا فيها ؛ ولذلك كان النجاح حليفي…
مكثت في العسكرية مايقارب السنتين ثم تحولت إلى أعمال أخرى منها :
سائق سيارة أجرة ، وساعي بريد في مدينة الدمام, وقاريء عدادات في شركة الكهرباء بمدينة الخبر…
أما دراستي فقد كنت مجتهدا فيها، ومحافظا عليها ، حيث حصلت على الشهادة الابتدائة من مدرسة يزيد الشيباني بالدمام …
ثم التحقت بمتوسطة صقر قريش في نفس المدينة، وواصلت دراستي بنفس النشاط والرغبة حتى حصلت على شهادة الكفاءة المتوسطة …
وفي عام 1399هـ انتقلت من المنطقة الشرقية إلى المنطقة الغربية (مدينة جدة) , وفي جدة اشتريت سيارة أجرة جديدة , وبدأت العمل عليها مايقارب السنتين ، ثم التحقت بعد ذلك بوظيفة في بريد جدة حيث عملت ساعيا للبريد مرة أخرى …
هذا وقد واصلت دراستي الليلية بنفس النشاط والمثابرة رغم بعض الصعوبات التي واجهتني و منها :
•- التعارض بين الدراسة والعمل أحيانا ؛ بحيث يكون أحدهما في وقت الآخر…
•- عدم وجود الوقت الكافي للمذاكرة …
•- عدم وجود البيئة المهيئة للدراسة والاستذكار، فقد كنت غالبا أسكن مع بعض الزملاء في غرفة واحدة …
هذا وقد مكثت في بريد جدة حتى حصلت على شهادة الثانوية العامة من مدرسة الشاطي الثانوية عام 1404هـ…
ومن ثم تركت العمل هناك , حيث التحقت بجامعة أم القرى - كلية اللغة العربية - قسم الأدب , وقد كانت فرحتي كبيرة عندما تم قبولي فيها…
عندما التحقت بالجامعة كان عمري يناهز السابعة والعشرين …
وقد مكثت في جامعة أم القرى ثلاث سنوات ونصف متفرغا للدراسة ، كانت من أسعد أيام حياتي …
هذا وقد تخرجت من جامعة أم القرى في الفصل الأول من عام 1406 - 1407 وكان ترتيبي الأول على دفعتي…
ثم التحقت بالعمل بعد التخرج مباشرة معلما للغة العربية في إدارة تعليم جدة وقد كانت مباشرتي في 1 / 7/ 140هـ …
عينت أولا في المرحلة المتوسطة , ومكثت فيها سنتين ونصف، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانوية , وبقيت فيها مايقارب السنوات الست ….
بعد ذلك التحقت بالتوجيه والإرشاد، و لا زالت فيه حتى الآن…
وأنا الآن أعمل مرشدا طلابيا في مدرسة البراء بن مالك الابتدائة ….
الكتب والبحوث :
لقد وفقني الله تعالى إلى - بفضله وكرمه - إلى تأليف بعض الكتب وهي :
1- ضعف الإيمان.. صدر عام 1425(وهو منشور عبر الأنترنت الآن)
يناقش ظاهرة ضعف الإيمان، التي عمت بها البلوى هذه الأيام…
ويبحث عن أسبابها، ويبين علاجها، و يذكر آثارها.
2 - مواقف إيمانية من حياة الصالحين
(نشر عبر الأنترنت)…
الكتاب يستعرض بعض سير الصالحين، ويركز على موقفهم الإيمانهم التي تعتبر أحد عناصر علاج ضعف الإيمان.
3- واحة الإيمان ( لم ينشربعد )
الكتاب يناقش محاور متعددة في قضية الإيمان.
4- أعمار واقدار
مجموعة قصصية (نشرت عبر الأنترنت)
5- نجم قد هوى
رواية (لم تنشر) |
|
|