|
مهدي شاكر العبيدي
ــ كاتب وناقد عراقي مقيم في دمشق .
ــ البريد الألكتروني : MahdiShakeralobadi_(at)_Yahoo.Com
ــ موبايل : 00963944869104
ــ من مواليد قصبة الهندية في محافظة بابل العراقية عام 1933م . ــ أكمل دراسته في دار المعلمين الابتدائية ببغداد / الاعظمية ، وتخرَّج منها عام 1952م .
ــ عمل بالتعليم منذ تخرجه حتى إحالته على التقاعد في العام 1983م .
ــ اشتغل بعدها مشرفا ً لغويا ً في أو على جريدة ( العراق ) ــ المحتجبة اليوم ــ في العام 1984م ــ حتى العام 2003م .
مؤلفاته :-
1. حوار في مسائل أدبية 1971م ، بتعضيد وزارة الإعلام في العراق .
2. في رحاب الكلمة 1972م ، بتعضيد وزارة التربية في العراق .
3. دفاتر ثقافية 1975م ، بتعضيد وزارة التربية في العراق .
4. أضواء على الجانب الآخر 1998م ، من إصدارات وزارة الثقافة في العراق .
5. من شعراء بني أيوب 2008م ، من إصدارات دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع / دمشق .
6. كعب بن زهير / نظرات في حياته وشعره 2009م ، من إصدارات دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع / دمشق .
7. أعمدة صحفية 2010م ، من إصدارات دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع / دمشق .
8. من دواوين الشعر العربي ــ عروض ومداخلات 2010م ، من إصدارات دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع / دمشق .
المؤلفات المخطوطة والمهيَّأة للنشر :
1. زوايا ولقطات .
2. من إحدى الزَّوايا .
3. أفكار بلا أسوار .
4. مواجهات ليسَتْ عنيفة .
5. إشارات وتعليقات .
6. من النافذة الثقافية ـ مصر .
7. كتابات تحفظت منها أو عليها .
8. رسائل في الثقافة والأدب .
9. رؤوس أقلام .
..................................................
اتصل بالحياة الأدبية عام 1949م ، منذ أنْ تداول مجلاتٍ صدرَتْ في النجف يومها ، أمثال :- ( الهاتف ، والغري ، والدليل ، والبيان ، والشعاع ، والبذرة ) ، حيث نشرَ في الأخيرة منها دراساتٍ مقتضبةٍ عن شاعرية أحمد الصافي النجفي ، ومعروف الرصافي ، وكتب في رفض ما دعا إليه توفيق الحكيم من جعل الأدب للأدب ، وتكريس انعزاله عن الجماعة ، ممَّا سمعه حينذاك ، وانخدع به ، وظهر له ــ بمرور الأيَّام ــ احتواء معطيات الحكيم على الخصائص والعناصر والجوانب الإنسانية ، كما في ( يوميات نائب في الأرياف ) ، و ( زهرة العمر ) مثلا ً ، وفتن زمنا ً بكتابي أبي حيان التوحيدي : ( الإشارات الإلهية ) ، ( ومثالب الوزيرين ِ ) ، دون بقية مؤلفاته الأخرى عدا رسالة ( الصَّداقة والصَّديق ) التي أصدرتها مطبعة الجوائب في أخريات القرن التاسع عشر ، بإشراف أحمد فارس الشدياق ، وهيَّجَتْ فيه هذه القراءات بعض مكامن ِالشُّعور ، وقدَحتْ منه شؤونا ً وشجونا ً .
أثناء ذلك عكفَ على ما ينتهي إليه أو يقع في يديه من نتاجاتِ العراقيينَ أولا ً ، أمثال : جعفر الخليلي ، ومحمد مهدي البصير ، وذنون أيوب ، وعبد المجيد لطفي ؛ تدرُّجا ً إلى شوامخ : طه حسين ، والعقاد ، والمازني ، والزَّيات ، وأحمد أمين ؛ وألمَّ إلى حدٍ بمحتوياتِ بعض المجلات التي صدرَتْ قديما ً ، ونظيراتها الصَّادرة حديثا ً ، كـ :- ( الكاتب المصري ، والرسالة ، والثفافة ، والهلال ، والآداب ، والأديب ) ، حيث نشرَ في هاتين ِ الأخيرتين ِ بعض الدِّراساتِ والنقداتِ من أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات حتى منتصف سبعينياتِ القرن الماضي ، علما ً أنـَّه من كـُتـَّاب مجلة ( العلوم ) البيروتية في الفترة الممتدَّة بين منتصف السِّتينيات ــ حين عمل فيها الشَّاعر العراقي الراحل بلند الحيدري ــ إلى احتجابها قبيل منتصف السَّبعينيات من القرن نفسه ، وكذلك مجلة ( المعارف اللبنانية ) أيضا ً التي كانتْ تصدر عن دار مكتبة الحياة في بداية الستينيات من القرن ذاته ، هذا إلى أنـِّه ثاني أديبٍ عراقي ــ بعد الدكتور مصطفى جواد ــ تنشر له مجلة ( المعرفة ) السُّورية في عددها الخامس لسنتها الأولى عام 1961م ، مقالا ً يُساجـِلُ ويُناقِشُ المستشرق الفرنسي المنصف هنري ماسيه ، حول مضمونات كتابه الموسوم : ( الإسلام ) ، المترجَم إلى العربية من لدن بهيج عثمان اللبناني .
وله مساهمة صحفية في زمن ٍ بعيدٍ إبَّانَ عامي 51 و 52 من القرن الفائت ، في كتابة التحليلات السِّياسية ، ونقد أوضاع المنطقة لا بالأسلوب الصُّحفي المألوف ، بلْ الآخذِ بشيءٍ من فنية الأدب وطلاوة الأسلوب ، وذلك في جريدة ( المثال ) الموصلية ، مُتخفيا ً بتوقيع ٍ مستعار هو : ( راصد ) ، وكان يصدر تلك الجريدة الأستاذ الراحل عبد الباسط يونس ، ولا ندري حقيقة بواعث ذلك الاندفاع وهو في أوَّل الشَّباب ، وهذا ما أشاد به الأستاذ عبد الباسط يونس لجريدة ( العراق ) في مقابلةٍ صحفية ، يوم كان العبيدي يشتغل مشرفا ً لغويا ً فيها أو عليها ، وبسببها صار عضوا في نقابة الصحفيينَ العراقيينَ .
ومن المفارقات الطريفة والغريبة أنَّ مهدي شاكر العبيدي لا يمتلك اليوم أيَّة عضويةٍ في اتحادٍ للكـُتـَّاب أو نقابةٍ للصحفيين ، لا في العراق ولا في خارجه ! .
ونظرا ً لظروفنا المعروفة نحن العراقيينَ ، اقتصرَََََََََ العبيدي على النشر في :
1. جريدةِ ( الزَّمان ) الدولية ، وبمختلفِ طبعاتها بلندن وبغداد والطبعة العربية .
2. موقع ( مركز النور الثقافي ) على الشبكة الدولية للمعلومات ( الإنترنيت ).
3. موقع ( الناقد العراقي ) على الشبكة ذاتها .
حيث يوافيهم بما يتيسَّر له من جولاتٍ في السياسة والأدب والفلسفة والتاريخ ، ومختلف جوانب أو فروع العلوم الإنسانية .
وبعد أرجو أنْ لا أكون متبجحا ً ، وداعيا ً له في غير استحقاق ٍ ، فأنا استهجنُ هذه الخصلة وأذمُّها ، وفلسفة العبيدي في الحياة أنْ يعيشَ مخفيا ً . |