|
كاتبة وإعلامية، متميزة بحضورها الصاخب، وفكرها النيّر، وقلمها المتقد بالحيوية والنشاط، لاتخرج عن المألوف إلا بمبرر، لاتهتم بمساحيق الإعلام، ولايثني عزمها الهجمات المباغتة، والمحمّلة بالحقد والغيرة ،بل تتخذهما دافعاً لمواصلة مسيرتها الإعلامية والأدبية من خلال ماتطرحه من روايات وآراء وقناعات، إبتدأت مشوارها الإعلامي من خلال روايتها الأولى الشهيرة " على درب الرذيلة" فأحدثت ضجة في الوسط الأدبي الإعلامي وهوجمت على غرار شخصيات تلك الرواية وإسقاطاتها الدينية، وبررت ذلك الهجوم بأنه محاولة لطمس الحقيقة التي لم تتمكن وسائل الإعلام من طرحها بأسلوب هادف وشيّق لايبتعد عن الحقيقة، وفسرت ذلك من أنها لم" تعمم" شريحة معيّنة، وعلقت من أنها من مجتمع محافظ، يرفض ويستنكر بعض الممارسات الدخيلة على الدين والأخلاق، وبعد أن أصدرت روايتها الثانية والتي حملت عنوان "خدوش على وجه إمرأة" لم تسلم أيضاً من الهجوم العنيف والمانشيتات العريضة حيال جزء بسيط من الرواية، علقت عليه "وكالة الشعر" بأنه هجوم غير مبرر على أبناء القبائل، حينما استقطعوا جزءاً من الرواية يمثل شخصية"بدوية"، وفي معرض دفاعها في هذا اللقاء، علقت متسائلة ( هل جئت من خارج الأرض )، وأردفت قائةً أنها تنتمي لقبيلة تتشرف بإنتسابها لها، وذكرت أن الجمهور يحتاج لثقافة عالية في قراءة الأخبار، والبحث عن الحقيقة ومصدرها قبل الحكم على الأشياء، وذكرت أن إنضمامها لمجلة المختلف كواحدة من أشهر المجلات الشعبية وأفضلها على الإطلاق من أنها حققت لها شهرة ولازالت تعتبر نفسها في بيتها الثاني،كما وتأسفت من تعرض بعض الجماهير لشكلها وصورها، حيث قالت أنها تمتلك القدرة والشجاعة في مواجهة ضعفاء العقول والثقافة، الذين يدينون المظهر ولايهتمون بالجوهر، كل هذه الأشياء تقرؤونها بالتفصيل في هذا اللقاء الشيّق الذي خصصته لمركز وقفات الإخباري .. نترككم مع الراقية بحضورها
وأدبها وثقافتها .. |