|
في مدارات الشعر العربي الرصين تفجرت بموهبتها الأصيلة مبكرا بفضل توجهات والدها رحمه الله الذي شجعها علي مواصلة المشوار برحابة صدر لتقرأ مبكرا لنازك الملائكة .. نزار قباني .. بدر شاكر السباب .. فدوي طوقان .. مي زيادة .. محمود حسن إسماعيل .. العقاد .. أودنيس .. الأخطل الصغير وغير ذلك من رسل إبداعات مثقفينا في العديد من روائع الفنون العربية لتنطلق شاعرة تحمل نداء خاص لامرأة لا ترتدي التي شرت والكاب بل تنغمس في قضايانا الاجتماعية بعفوية وعلي رأسها عقال معاصر جدا ورمزا لكل مآذننا المبدعة في سماوات معاصرة لكونها تركيبة متكاملة الفكر والرشد فرفضت التهجين وكل النزوات العابثة التي تضعها في (تابوالجسد ) الذي مزق كل قصائدنا وحولها إلي كباريه ليلي في لعبة عولمية ماكرة .
موهبتها التي شكلت ملمح عربي هام وسط كل الاستعارات الزائفة في برامجها كمعدة ومقدمة برامج وشاعرة في كرنفالات الثقافة بإذاعة سلطنة عمان ومنها ترانيم .. إيقاعات شعبية.. صباح سعيد .. مرافئ .. أربع دورات .. إيقاعات عمانية .. خيمة الشباب الرمضانية .. ليالي العيد .. وفوق ذلك تغطيتها لمهرجان مسقط السنوي لتؤكد عروبتها بمصداقية وشفافية وسط أوهام الآيس كريم ورقصات الغجر الذين توهموا أنهم الشعر والشهرة والخلود ؟
كما كان لشاعرتنا الشابة نصيب من المشاركات المثمرة في مهرجان الشعر العماني الأول بنزوي عام 1998 والثاني بصحار عام 2000 والملتقي الأدبي الخامس عام 1999 للتواصل مع الشعر كمحكمة في لجانه عام 2008 فيما عرف بالشعر الشعبي ولحضورها العربي فلسفة خصبة في قلبه النابض بالحياة والبحث عن حلم ربما يكتمل بالوحدة الحدودية ذات يوم فصنعتها دولة الشعر بمشاركاتها الفاعلة في الأسبوع الثقافي العماني بالرياض عام 2006 وكرنفال قطر تضامنا مع الشعب اللبناني عام 2006 ومهرجان الدوحة عام 2007 لتؤكد دوما بأن القضية العربية نبراس لعشاق الفن الأصيل الذي لا يتجزأ من حاضر ومستقبل أمة عريقة ومعنا ومعكم الشاعرة الشابة أصيلة السهيلي مدير تحرير مجلة أنهار الكويتية وأحد الذين صنعوا مناخا جديدا في قلب صحافتنا الإلكترونية بمفهوم قائم علي التواصل بين كل المبدعين من المحيط إلي الخليج كما نشرت العديد من أعمالها في سائر صحفنا ومجلاتنا العربية كنموذج نفخر به في عالمنا الشعري الأصيل والذي نأمل أن يولد من رحمه مبدعات بلا حدود.
بدايتها الشعرية كانت مبكرة والحافز الحقيقي لها هو دعم الوالد رحمه المتواصل وتشجيعه المستمر لي فقد كان رحمه الله هو الأب الروحي والموجه المعنوي لدخولي عالم الشعر والإعلام , وكانت تستمد ذائقتها الشعرية من خلاله , ولا ينكر دور فطرتها الشعرية التي ولدت معها وهذا فتح لها الباب علي مصراعيه للنهل من ثقافات عديدة منحتها القدرة علي رؤية ما هو قادم بعقلية ناضجة لذا جاءت البداية بوعي ودأب حقيقي لرحلة آمل لنفسها فيها دور يعيد للشعر العربي الأصيل رسالته وقدسيته في التواصل مع كل الأجيال العولمية |
|
|