|
مها بنت عبود أبوبكر باعشن
أو الشيخة حاشدية " اسمها الرمزي عبر الشبكة "
كاتبة بمجلة اليمامة تخرجت من كلية الاداب علم اجتماع بصدد اكمال الدراسات العليا
تتلمذت تشكيليا في دارة صفية بنت زقر ثم سافرت الى بريطانيا لإثراء خيالها التشكيلي
استطاعت اقامة العديد من المعارض الفنية الشخصية والجماعية كالمعرض الرباعي ومعرض تباشير ملونة ومعرض روحانيات .
من بيت أل باعشن وهو من البيوت العريقة في وادي دوعن الأيمن ويرجعون النسب الى سيدنا
محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم من بني تيم بن مرة من قريش فهم بكريون قرشيون
تشكيلية وكاتبة وصحفية
حصلت على جائزة التميز في الدورة الثانية لجائزة الشاعر الدكتور عبدالله باشراحيل للثقافة والإبداع بجامعة المنيا
التشكيلية مها عبود باعشن متعددة المواهب إضافة لإبداعها التشكيلي فهي كاتبة وروائية وشاعرة
شاعرة وتشكيلية تتوق الى التعبير عن قضايا مجتمعها وتعد من الاصوات الشابة القادمة الى الساحة الثقافية السعودية بقوة من خلال قدرتها واجادتها لعدة مواهب .
كتابتها للشعر بدأت قبل عشرة اعوام تقريبا ونشرت كثير من خواطرها عبر مجلات سيدتي وكل الناس وفي عام 2006 طبعت ديوانها الاول امرأة من الشرق وهو اقرب الى البوح النثري وتحت الطبع ديوانها الثاني بعنوان رمل وماء .
اقامت امسية في القاهرة في صيف هذا العام 2007
وتصف نفسها انها اقرب للرواية وتجربتها في روايتها الاولى وضاء اثبت لها ان عالم الرواية هو العالم الارحب وقد وجدت هذه الرواية قبولا في اوساط المثقفين وتلقت عليها شكرا من خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز وشكرا من الشيخ عبدالله الاحمر .
تأثرت بمدرسة جبران خليل جبران الشاملة والسياب ونازك الملائكة ومحمود درويش ويوسف السباعي ونجيب محفوظ وفاروق جويدة وعفيفي مطر وجمال الغيطاني .
وكفنانة تشكيلية فهي قد اقامت ثلاثة معارض شخصية كان معرضها الشخصي الثالث الذي حمل عنوان (أصالة ومعاصرة) وأقيم بنادي الطلبة السعوديين بالقاهرة واختتمت فعالياته أواخر الشهر الماضي، وحظي باهتمام الأوساط الثقافية والفنية وقد قدمت التشكيلية مها طرحا فنيا امتاز بجرأة اللون وقوة التعبير .
وعن رؤيتها لدور وإسهام التشكيلية بالارتقاء بالذائقة الجمالية في المجتمع تقول : "الارتقاء بالذائقة الجمالية في المجتمع، هو أن تغرس مفهوم الجمال وقيمة الإبداع والفن الراقي في النفوس والفن لا يقتصر على رسم لوحة أو كتابة قصيدة وقصة، بل هو أعمق واشمل من ذلك لأنه طريقة تعامل في الحياة، لكن يجب الحرص عليه أكثر عند الأطفال حتى ينشا بأخلاقيات راقية تمكنهم من العيش بسمو، وتمكنهم من فهم اللوحات التشكيلية ومضمونها الكامن بين الألوان والمساحات والخطوط والمعاني، والظلال والمواضيع الهادفة".
|